فهرس الكتاب
ملائماً لحركته، إذ كان الداخل يواجه حركات معارضة تجتاح الأندلس من شمالها وجنوبها (1) ، الأمر الذي أحرج الداخل. ولكن الإحراج الأكبر كان بانضمام أعداد كبيرة من الناس؛ »فانحشر إليه الناس «، وانضم إليه الأجناد (2) ، واتبعته الفهرية على أثر انضمام » واسط بن مغيث الطائي وأمية بن قطن الفهري « (3) . وانضمت إلى الحركة كذلك اليمانية، » فأقبلت اليمانية« (4)
(1) السيد عبد العزيز سالم، المؤرخ العربي، عدد 2، بغداد، 1975، ص. 144.
(2) ابن عذاري، المصدر السابق، ج 2، ص. 77.
(3) مؤلف مجهول، المصدر السابق، ص. 102.
(4) المصدر نفسه، ص. 102.