فهرس الكتاب
الذي كان والي الجزيرة، فلم تمض عشرة أيام على إعلان حركته حتى أقبل عليه الأمير عبد الرحمن الداخل بقواته. فما كان من الرماحس إلا أن هرب بأهله في مركب عبر البحر إلى إفريقيا، ومن هناك وصل إلى الخليفة المهدي (1) طالباً اللجوء عنده.
... أما حركتا الأعرابي والأنصاري في سرقسطة وطلبهما مساعدة شارلمان سنة 161 هـ/ 778 م (2) ، فتنسجم مع مصالح الطرفين: فالأعرابي والأنصاري يرغبان في القضاء على الداخل وإمارته ويرغبان بالتالي في ولاية الأندلس؛ في
(1) مؤلف مجهول، المصدر السابق، ص. 112.
(2) المصدر نفسه، ص. 113.