... 3 ـ كان الداخل سياسياً بارعاً. فبعد نجاحه في إقامة الإمارة الأموية في الأندلس، أقدم على الخطبة للعباسيين ريثما تستقر أوضاع الأندلس ويستقر ملكه، ومن ثم قطع خطبته للعباسيين بعد ذلك.
... 4 ـ كانت الخلافة العباسية تعتبر الداخل خارجاً عن سلطاتها متمرداً على كيانها، فلم تتأخر في دعمها لمن طلب مساعدتها في سبيل ضم الأندلس لسيطرتها، وتم تقديم الدعم المادي والمعنوي لحركتين خطيرتين أقلقتا الداخل وإمارته وهما:
أ ـ حركة العلاء بن مغيث اليحصبي في زمن الخليفة أبي جعفر المنصور سنة 146 هـ.