وغيرها حتى لا تسقط في يد الأعداء، ومن الأسباب الأخرى تأخر تحرير تلك المناطق من أيدي الإفرنج إذ لم يتم تحريرها نهائيا إلا في عهد الممالك الذين جاؤوا بعد الأيوبيين. سيما وأنه بعد وفاة السلطان صلاح الدين الأيوبي ضعفت الدولة الأيوبية وتقسمت ودب الصراع بين الأبناء والأعمام ولم ينتبهوا إلى قضية التحرير حتى أن السلطان الكامل سلطان مصر وابن السلطان العادل أبي بكر تنازل عن القدس للإفرنج من أجل
الاحتفاظ بمصر ووقع معهم المعاهدة التي عرفت في التاريخ بالمعاهدة الكاملية الفردريكية.