العلوي فكانت تفتح على شرفة غالبا ما كانت تحيط بالباحة الداخلية، وكانت البيوت الأيوبية خالية من الزخارف ومن أي نوع كما مر معنا (1) عموما يمكن القول إن العمارة في هذا العصر تشترك مع عمارة سائر بلاد الشام في أنها تحمل الطابع الإسلامي (2) وهي متعددة الأغراض فلم تقتصر على بناء المساجد التي نرى شواهدها في القدس والرملة (3)
(2) عفيف بهنسي، الموسوعة الفلسطينية، ق2، ج2، ص. 788 / أ.
(3) يذكر مصطفى شاكر في الموسوعة الفلسطينية، ق2، ج2، ص.494 / أ أن الرحلة أهملت وهدمت أسوارها أيام السلطان صلاح الدين، ولم يبق من أسواقها ما يذكر واندثر ما بين الجامع والقرية وأضحت مسرحا للمتصوفين والقرويين وشاركتها نفس المصير اللد وعسقلان ولم تعمر إلا في أواخر العهد الأيوبي.