فهرس الكتاب
... تابع خلفاء السلطان صلاح الدين نهجه في الاهتمام بالقدس ، فقد شاركوه الاهتمام بجعل المدينة ذات وجه إسلامي ، وشاركوه بتعميرها عن طريق إنشاء مبان دينية جديدة ، ومن أشهر هؤلاء ولده الأفضل ( ت 622 / 1225 ) الذي أنشأ المدرسة الأفضلية التي أوقفها على أصحاب المذهب المالكي وجلهم من المغاربة (1)
(1) للملك المعظم آثار جمة بمدينة القدس نذكر منها: الأروقة التي أمام المسجد الأقصى من الشمال والمؤلفة من سبعة أقواس وكذلك الأبواب الخشبية التي نجددها عند مدخل الخليل ومنها سبيل شعلان والمدرسة البدرية وغيرها . انظر: المفصل في تاريخ القدس ،
ص . 185 - 186 .