فهرس الكتاب

الصفحة 4579 من 15698

أن القدس لم تكن تعادل في أهميتها من الناحية الاستراتيجية دمشق أو القاهرة ، المركزين الهامين في الدولة الأيوبية ، وعليه وبناء على ذلك ظهر لهم أنه بالإمكان التنازل عنها للأعداء عند اشتداد الأزمات السياسية والعسكرية سيما وأن الإفرنج الأعداء كانوا يلحون باستمرار على امتلاكها لتهدئة الرأي العام الأوربي أولا حسب ادعائهم ولحفظ ماء الوجه ثانيا (1) . فقد وقع الملك الكامل ابن السلطان الملك العادل وهو ملك مصر معاهدة مع الإمبراطور فريدريك

(1) المقريزي ، السلوك لمعرفة دول الملوك ، ج 1 ، ق 1 ، ص . 204 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت