فهرس الكتاب
الصفحة 4582 من 15698
أنه عندما جاء الملك الناصر داوود ملك الكرم إلى القدس واستردها أجبره على إعادتها إلى الإفرنج بسبب النزاعات الأيوبية الداخلية ، وظلت القدس بأيدي الإفرنج إلى أن تمكن الخوارزمية ، الذين جلبهم الملك الصالح نجم الدين أيوب للاستظهار بهم على أهله ، عام 1344 م من استردادها وظلت بعد ذلك أيوبية حتى وفاة آخر ملك أيوبي (1) . ومع ذلك نجد الملك الصالح أيوب نفسه يوصي ولده بالتخلي عن القدس إن كان ذلك لا مفر منه بقوله:"وهذا العدو المخذول إن عجزت عنه وخرجوا من"
(1) ليتل دونالد ، المصدر السابق ، ص . 213 - 214 .
حجم الخط: