فهرس الكتاب
الصفحة 4597 من 15698
وجاراه في ذلك أولاده و أمراؤه ، وعماله ، خاصة بالمنطقة الممتدة بين باب العمود وباب الخليل ، كما تم حفر الخندق حول السور في عهده ، هذا وقد حرص الملوك الأيوبيون الذين جاءوا بعد صلاح الدين ، على تقوية الأسوار باستمرار حتى أصبح في عام 610 هـ / 1214 م في غاية المنعة والقوة إلا أنه في عام 616 هـ / 1217 م اضطر الملك المعظم عيسى إلى هدمه حتى لا يستفيد العدة منه على هذا نحو ما أسلفنا . وينقل العارف عن موفق الدين عبد اللطيف البغدادي وصفا لاهتمام صلاح الدين ببناء السور قوله:
حجم الخط: