العلماء العرب ذوي الخبرة والمعرفة في ميدان التراث القديم.
... وفي هذه الفترة قلّ عمل المستشرقين في نشر التراث العربي، لأنهم كانوا قد طبعوا من أصول هذا التراث ما يمكنهم من دراسة الثقافة العربية. ولم تعد بهم حاجة إلى نشر ما بقي منه، لأنه ليس من تراثهم، ولا يعنيهم أمر إحيائه. يضاف إلى هذا السبب اكتفاء المستشرقين بما ينشره العلماء العرب الذين أخذوا الزمام، وبادروا إلى إتمام ما بدأ به المستشرقون قبلهم.