وأدلة ومونوغرافيات تساعد على القيام بالبحث في حيواتهم وسلوكهم ثم إخضاعهم لعملية الجرح والتعديل التي خضع لها رواة الحديث وخضع لها حتى الرواة من علماء اللغة والأدب. وقد يسفر مثل هذا البحث عن نتائج إيجابية تستفيد منها الكثير نصوص التراث العربي.
أما مكان نسخ المخطوط الذي نجده في كثير من الفهارس، فهو ليس مهما للمفهرس بقدر ما هو أساسي للباحث في علم المخطوطات. إن الإشارة إلى مراكز النسخ في خواتم المخطوطات قد تؤدي خدمة كبرى للكوديكولوجي: إذ تساعده على استجلاء الكثير من الغوامض والإجابة عن كثير من