قد تكون إحدى عشر ورقة، وقد تكون ثمانية (1) ، وقد تكون غير ذلك (2)
(1) سحر البلاغة وسر البراعة، للثعالبي المحفوظ بمكتبة توبنجن (Tubingen) بألمانيا بخط مغربي نسخ عام 582هـ. كراسته ثمان ورقات. وهو مرقم ترقيما هنديا.
(2) عثرت في أبحاثي الكوديكولوجية في ألمانيا عن مجموعة من المخطوطات القديمة المرقمة حسب الكراريس، أن الكراسة لا تتجاوز فيها ثمان ورقات كما كان عددها إحدى عشرة ورقة في مخطوطات أخرى. وقد أشار بدرسن (في كتابه: الكتاب العربي، ص. 92 من الترجمة العربية) إلىى أن الكراسة ثمان صفائح مطوية .وقد اعتبر أحد المحدثين وهو حسن حسني عبد الوهاب الكراسة عبارة عن كتيب حين ... قال في شأن كتاب"المختار من شعر شعراء الأندلس"لابن الصيروفي 542هـ:"يظهر أن أصل هذا الكتاب يخرج في ستة كراريس، أي نحو مائتي صحيفة. والصحيفة هي الورقة" (انظر مقدمة الكتاب بقلم محققه هلال ناجي، ص. 11) .