المحجور عليه حتى يتبين رشده (1) . ورشد الفهرسة هو أن يؤكدها علم المخطوطات في بياناتها التاريخية والانتساخية والمادية وما إلى ذلك من معلومات قمينة بتمييز مخطوطة عن أخرى. وإذا ما تم هذا في إطار المعهد المقترح استحداثه وبآلات ووسائل علمية حديثة، انعدم السؤال الخالد المتعلق بقضية الاختصار والتفصيل؛ ولم تعد تطرح هذه المسألة في الفهرسة، بقدر ما تطرح الطرق الكيفية التي يعالج بها كل من المفهرس والكوديكولوجي مخطوطة
(1) مدخل إلى الكوديكولوجيا، الترجمة العربية،"المقدمة"، ص. 79، مرقون بكلية الآداب بالرباط.