موضع اهتمام المؤرخين القدماء الرسميين، ونقطة لقاء العلماء والرحالة والأدباء من شتى الأصقاع. ومن هنا، فإن من يبحث في تاريخ مدن من الدرجة الثانية أو الثالثة تعترضه صعوبات أكبر (1) . وبالرغم من هذه المثبطات، يبقى الأمل يحدو الباحثين في الكشف عن مصادر مغمورة، وتحقيق المزيد من المخطوطات التي ما زالت حبيسة بعض المكتبات العامة أو الخاصة، وكذا النهوض بالبحث
(1) إبراهيم القادري بوتشيش، إسهامات في التاريخ الاقتصادي ـ الاجتماعي لمدينة مكناس خلال العصر الوسيط، منشورات عمادة جامعة مولاي إسماعيل، 1997، ص. 16.