... كما أنه لا تتوفر معلومات وافية حول سيرة أبي قاسم الغساني. فالمقري الذي كان له على ما يبدو اتصال وثيق بالمؤلف في فترة من الفترات، اكتفى في ترجمته له بالثناء على أصله ونسبه، مؤكداً سمو أخلاقه وكرم خصاله. ويذكر أنه »تفرد ـ حفظه الله ـ بعلم الطب بالحضرتين ـ يقصد فاس ومراكش ـ وشارك في سائر العلوم« (1) .
... والظاهر أن الخبرة الكبيرة التي اكتسبها الغساني في مجال الطب والتداوي بالأعشاب هي التي جعلته من بين الأطباء المقربين إلى السلطان السعدي أبي العباس أحمد المنصور الذهبي
(1) روضة الآس، ص. 217.