فهرس الكتاب

الصفحة 4762 من 15698

... ولقد تناول المؤلف في كتابه قرابة 380 مادة مفردة، معظمها من النبات وسبع مفردات حيوانية ومعدنية، حيث قام بشرحها والتعريف بها. رتب المفردات على الحروف الأبجدية، فيذكر الاسم العلمي للمادة ثم يشرح ماهيتها ويصف شكلها وأجزاءها. وفي كثير من المواضيع يذكر الغساني البيئة التي تنبت فيها الأعشاب، ويذكر الاسم الشائع للمادة عند العامة بفاس أو المغرب عامة سواء بالدارجة العربية أو اللهجة الأمازيغية. وبعدها يبين المؤلف طبيعة المادة ويذكر خواصها ومنافعها الطبية (1)

(1) ... امتاز أبو القاسم الغساني عن بعض من كتب قبله في موضوع النبات بدقة تصنيفه، ووضوح وصفه، واهتم بالأزهار والثمار والبزور والجذور والأوراق والنباتات الطفيلية، واهتم بتحديد البيئة الطبيعية التي تعيش فيها النباتات من حيث الرطوبة والجفاف، ونوعية التربة، والمستوى الارتفاعي، وذكر نماذج لمواقع عدة نباتات بفاس ونواحيها. حول مكانة الغساني بما هو عالم نبات وآراء بعض المستشرقين في أعماله، انظر: مقدمة تحقيق"حديقة الأزهار"، ص. ح و ط؛ وفي موضوع تطور علم النبات عند العرب: إبراهيم بن مراد، بحوث في تاريخ الطب والصيدلة عند العرب، دار الغرب الإسلامي، بيروت، 1991، ص. 255 وما بعدها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت