الشاقة والعسيرة والنبيلة في نفس الوقت وأذكوا في نفوس المغاربة الشعور الديني والوطني ليجاهدوا في سبيل الله وليدافعوا على عزة الإسلام وكرامة بلادهم حتى لا تكون فتنة والدين كله لله.
ذلك أن المغاربة - كما عرفوا عبر تاريخهم المجيد - لا يركنون للاستسلام واليأس، وإنما دأبهم أن يصبروا ويستلهموا من ذخيرة إيمانهم القوي روافد من القوة والبأس الشديد لمجابهة ومطاردة الانكسارات.
ففكرة الجهاد والمقاومة وهي فكرة سادت تاريخ المغاربة وسايرت عصورهم ودولهم، فلم تنقطع أبدا حركة الجهاد والمقاومة داخل المغرب وخارجه: