فهرس الكتاب
الصفحة 4859 من 15698
سنوات الجفاف والأوبئة. وتراجع دور مدينة فاس على المستوى السياسي وضعفت مؤسساتها التعليمية واضطربت مؤسسة الأوقاف والأحباس وعجزت عن الأخذ بيد الفئات الفقيرة من سكان المدينة أو المستوطنين الجدد الذين لجأوا إليها هرباً من الجوع والمرض من البوادي المجاورة، أو من قمع المسيحيين في الأندلس. ولقد ترتب على هذه التحولات بروز اختلالات في المجتمع وبروز ظواهر اجتماعية تعبر عن الفقر والحرمان والجهل الذي أضحت تتخبط فيه فئات من المجتمع. وبعض هذه الظواهر السلبية سيظل قائماً، بالرغم من قيام الدولة السعدية وسنها
حجم الخط: