فهرس الكتاب
الصفحة 4883 من 15698
و»شعر الغول « إلى غير ذلك من الأسماء، وهو » نبات ينبت بالحيطان والسروب والآبار، له ورق كورق الكزبرة البستانية؛ إلا أنها أدق وأصغر، ولها أغصان دقاق سود كشعر الخنزير الذي تخرز به النعال والأخفاف وغيرها (...) ويسمى عندنا (أي بفاس) بقسبيرة البير (مصغراً بقاف وسين) « (1) .
... إن هذه الإشارات إلى جوانب دقيقة من عمران مدينة فاس، بالرغم من اختصارها؛ لأن غرض الكاتب كان بالأساس التعريف بالنبات ومنافعه العلاجية. فهي تسمح بالوقوف على جملة من الآثار السلبية والعيوب المتمثلة في الشقوق
(1) المصدر نفسه، ص. 50.
حجم الخط: