متأخر، في مطلع الألف الأول قبل الميلاد، عن تاريخ القدس حيث تزعم أن داوود الملك أخذ المدينة عنوة من اليبوسيين؛ والثابت أن المدينة استعصت على المهاجمين ولم يتمكنوا إلا من أخذ الحصن الذي كان يعرف بحصن صهيون فقط (1) ، وظلت المدينة بسكانها ومؤسساتها يبوسية، ولم يصلنا أي علم بهجرهم المدنية؛ إلا أن الزمن ساعد على فقد المدينة تحصيناتها وربما وقع سلم بين الطرفين، وتدعي روايات التوراة أن المدينة أصبحت يهودية وعاصمة لمملكة يهوذا؛ إلا أن ذلك إن وقع، لم يدم
(1) كامل العسلي (محرر) ، القدس في التاريخ، ص. 19.