وبعد استقرار الحكم الإسلامي في بلاد الشام بسبعين سنة كان المسلمون قد مدوا سلطانهم غربا إلى المحيط الأطلسي وامتدوا شرقا إلى الصين والهند. وقطعوا بحر الزقاق، مضيق جبل طارق، إلى إسبانيا وتوغلوا في فرنسا ووصلوا ما يعرف الآن بسويسرا وإيطاليا. ولكن عدوهم التقليدي بقي مرابطا على بعد خمسمائة كيلومتر إلى الشمال من عاصمة الأمويين دمشق. وبقيت مدن الشمال مهددة رغم إفامة الثغور ثم العواصم.
وينبغي الإشارة إلى ظاهرتين مهمتين للتوسع الإسرمي. إذ لم يقض المسلمون في أي بلد دخلوها على دولة وطنية باستثناء الدولة