جديد غير الإسلام. وإذا افتخر المسيحيون العرب بذلك فإن للمسلمين العرب أن يفتخروا بهذا البرهان القوي على عدالتهم. وإذا ادعى أحد المسيحيين شاكيا بأنه كان مواطنا من الدرجة الثانية فكلنا نشكو شكوى مماثلة وكلنا كنا مواطنين من الدرجة الثانية.
وتعرض البيزنطي لتهديد عربي شديد في عهد المعتصم، كان أقله أهمية احتلال المعتصم لعمورية. فقد عادت عمورية بيزنطية بعد عامين من احتلال المعتصم لها بينما استمر الوجود العربي في صقيلية وكريت. وقلقت بيونطة من انتصارات العرب في صقيلية وجنوب إيطاليا واحتلالهم كريت أكثر من