الديوان وعلى المنابر فارتفع بكاء الناس ..."وعلق الناس فقالوا"واختلف السلاطين
فتمكن الإفرنج من البلاد"وفشلت محاولات الوزير الفاطمي الأفضل بن بدر الجمالي"
لاستعادة القدس، وكان يوسف بن تاشفين أثناء ذلك يقوم بعبوره الرابع إلى الأندلس
ليعود بعدها وينشغل ببناء تمبكتو بعد عام من ضياع القدس، أي أن النكسات الكبرى في المشرق قابلتها انتصارات في المغرب رغم أن العدو واحد.
فلماذا هذا التراجع الكبير في بلاد الشام رغم الانتصارات في الأندلس وقد يقال إن الأندلس والمغرب بعيدان عن بلاد الشام لذا يصعب إرسال المدد