اشتراكه مع عمه صلاح الدين بلقب الناصر.
المسجد الأقصى له عادة ... ... سارت فصارت مثلا سائدا
إذا غدا بالكفر مستوطنا ... ... أن يبعث الله له ناصرا
فناصر طهره أولا ... ... وناصر طهره أخرا
وما زلنا وأواخر القرن العشرين نأمل ببروز هذا الناصر إنه قادر على كل شيء ولكن ناصر الذي حرر القدس سلمها ثانية للإفرنج بدون قتال عام 641/1243. سلمها"على أن يكون الحرم بما فيه من المزارات لهم، وعلى تسليم طبرية وعسقلان وكوكب ... فيتسلم الإفرنج ذاك كله، وعمروا قلعتي طبرية وعسقلان وحصنوهما ... ودخل الفرنج القدس وتسلموا"