وكانت العارئش مدينة خربة من 668/1269 - 910/1473، حينما استولى عليها البرتغاليون وعمروها. فأخرجهم المنصور السعدي عام 986/1578 بعد نصره في المخازن. وأقدم ابنه المأمون الشيخ على تسليمها للإسبان في 4 رمضان 1019/20 تشرين الثاني 1610، مثيرا بذلك فتنة وتساؤلات خطيرة. فقد أراد المأمون من الفقهاء أن يفتوا بأن فداء المسلمين لا سيما أولاد أمير المؤمنين من يد العدو الكافر يجيز إعطاء الكافر بلدا من بلاد المسلمين. ورفض الفقهاء بأشكال مختلفة إصدار الفتوى باستثناء محمد بن قاسم بن القاضي. واختفى إمام القرويين