فهرس الكتاب

الصفحة 5068 من 15698

... كما يقارن سكان صهيون بسكان مدينة السامرة: »ويل للمستريحين في صهيون والمطمئنين في جبل السامرة نقباء أول الأمم« (1) .

... ولقد ورد هذا الاسم كثيراً في"العهد القديم"، حتى أصبح رمزاً إلى ما يرجوه شعب بني إسرائيل من الرب من الحماية والعناية في خدمته (2) . وقد أشاد اليهود بذكره، حيث جاء: »والرب أحب أبواب صهيون أكثر من جميع مساكن يعقوب (3)

(1) سفر عاموس 6: 1.

(2) قاموس الكتاب المقدس، ج 1، ص. 23؛ وكذا: M. Grant, op. cit., p. 84.

(3) انظر دراسة جيدة عن يعقوب عليه السلام: محمد بيومي مهران، دراسات الشرق الأدنى القديم (7) إسرائيل، الكتاب الأول، التاريخ، الإسكندرية، 1398 هـ، 1978 م، صص. 191 ـ 210؛ وكذا: صابر عبد الرحمن طعيمة، المرجع السابق، ص. 5 (1) ، 29 ـ 30؛ وكذا:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت