فهرس الكتاب
، حيث تراءى لداود أبيه الذي هيأ مكاناً في بيدر أرنان اليبوسي (1) . وقد جرى العرب على القول بأن هذا المكان هو جبل الموريا، الذي يعتقد اليهود أن إبراهيم ـ عليه السلام ـ شرع في ذبح (2)
(1) أخبار الأيام الثاني 3: 1.
(2) جاء اسم»المرايا« في"العهد القديم"، على أنه المكان الذي قدم فيه إبراهيم ولده إسحاق ـ عليهما السلام ـ قرباناً لله، والموضوع لا يزال حتى الآن محل خلاف كبير في هذه القضية بين الباحثين، بل بين اليهود أنفسهم. فاليهود السامريون يرون أن الحادث إنما كان على جبل جرزيم القريب من نابلس، حيث قام أقدم هيكل لبني إسرائيل، حتى جاء داود ـ عليه السلام ـ فأبطله وعطله بعد أن نقل عاصمته إلى القدس. هذا، فضلاً عن أن الذبيح إنما هو إسماعيل ـ عليه السلام ـ، وأن الحادث كان بمكة المكرمة. (انظر: سفر التكوين 22: 2؛ وكذا حسن ظاظا، القدس: مدينة الله ـ أم مدينة داود؟، ص. 14؛ وانظر عن الذبيح من وجهات النظر اليهودية والمسيحية والإسلامية: محمد بيومي مهران، دراسات تاريخية من القرآن الكريم، ج 1، في بلاد العرب، صص. 159 ـ 177) .