فهرس الكتاب

الصفحة 5106 من 15698

(13 ـ 22 هـ = 624 ـ 644 م) ـ رضي الله عنه ـ نفسه، وأن يمنحهم الأمان لدينهم وكنائسهم، ويقبل الخليفة الراشد عمر بن الخطاب ـ رضي الله عنه ـ ويأتي إلى القدس في عام 15 هـ (637 م) ، فيدخل المدينة التي يسلمها له بطريرك أورشليم »صفرونيوس« (Sophronius) ، ويمنح أهلها النصارى الأمان في دينهم وأموالهم وأعراضهم، لا يضار أحد منهم بسبب دينه، ولا يكره على شيء في أمره. ولا يسكن بإيليا أحد من اليهود (1)

(1) هناك رواية أخرى تذهب إلى أن الفاروق عمر بن الخطاب ـ رضي الله عنه ـ رفض الموافقة على استمرار القرار الروماني القديم بمنع اليهود من النزول بالمدينة، معتذراً بأن القرآن الكريم قد حدد ما لأهل الكتاب وما عليهم، وليس فيه شيء يسمح بهذا. ولكنه تعهد لنصارى القدس بألاّ يدخل أحد من اليهود إلى مقدساتهم أو يسكن في حارتهم. (انظر: حسن ظاظا، المرجع السابق، ص. 30؛ وكذا محمد بيومي مهران، المرجع السابق، ص. 823.(1 ) ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت