فهذه الصور الرائعة من البطولة والشهامة والنجدة والإباء التي ظهرت من خلال معركة وادي المخازن، ألهمت شعراءنا القدماء والمحدثين فخاضوا معارك الجهاد والنزال من خلال أشعارهم، يرسمون صورا خالدة للشهامة المغربية، ولأساليب التصدي والهجوم في حومات معركة وادي المخان، ويسجلون الخوالد والخوارق، ويشيدون بالفتوح والانتصار ويهيبون بالمجاهدين للدفاع دوما عن الأرض والذود عن الحمى، وإعلاء كلمة الله، ويثبتون في نفوسهم الإحساس بقوة العدالة والحق، والاستهانة بالباطل- أينما حلوا وارتحلوا- والتصديق العميق لما وعد