عرفت مدينة تونس تأثيرات فنية وثقافية ومعمارية وحضارية مختلفة، أهمها على الإطلاق التأثيرات الأندلسية التي ما زال بعضها متواجدا إلى يومنا هذا. إلا أن هذه التأثيرات كانت مزدوجة، فهي أندلسية ومغربية على حد سواء لأنه من الصعب في غالب الأحيان الفصل بين التأثيرات الفنية الأندلسية من جهة، والمغربية من جهة أخرى، ذلك نظرا لتشابه هذين الفنين خلال تلك الفترة، إذ أدت العلاقة الوثيقة التي قامت بين المغرب والأندلس إلى انتشار الفن الأندلسي بالمغرب والعكس بالعكس (1)
(1) حول هذا الموضوع انظر خاصة: عبد الهادي التازي، جامع القرويين، دار الكتاب اللبناني، بيروت، 1962 - 1973. وكذلك راجع: