... ليس هذا كما نلاحظ تعريفا للغة العربية بالمعنى العلمي الدقيق الذي نتوخاه في التعريفات الآن و لا هو مدعم بالبراهين التي تعززه أو توضحه . و ما كان ينتظر منه ذلك ، فيما أعتقد لأن كتابه ( كتاب الزينة ) الذي يتحدث عن هذا الأمر هو نافع و لا شك للأديب و الفقيه و المحدث و المفسر و العامة و الخاصة و لكنه لا يمكن أن يحدد اللغة ، و الحالة هذه إلا بما حددها به .
... أما التعريف الثاني الذي أود أن نتأمله فهو التعريف الدقيق الذي استعرضه اللغوي الكبير أبو الفتح عثمان بن جني في خصائصه حين قال: أما حدها