فهرس الكتاب
الصفحة 5290 من 15698
و الله يؤيد بنصره من يشاء إن في ذلك لعبرة لأولي الأبصار.
... وبما أن مراد الله لا يكتمل إلا بالقراءات المتواترة كلها و لا سيما ما يتعلق بالفرش منها فإن معنى الآية باعتبار القراءتين"ترونهم"التي يقرأ بها الإمام نافع و"يرونهم"التي يقرأ بها الآخرون معنى الكلام سيكون: قد كان يا معشر اليهود آية في فئتين التقتا فئة تقاتل في سبيل الله و هم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - و أصحابه ببدر و أخرى
كافرة وهو مشركون ترونهم أنتم اليهود المسلمين مثلي ما أنتم عليه من العدد و يرونهم ( أي المسلمون يرون
حجم الخط: