ينفرد موضوع، يمكن أن يستعين بقواعد اللغة في دراسته أو بغيرها من وسائله المنهجية. وما كان كذلك ليس من التاريخ اللغوي في شيء. أما المستبعد لعدم مناسبته للمفهوم من التاريخ فينحصر في مختلف الدراسات اللغوية التي تروم الكشف عن الثابت الذي لا يتغير من القوانين المنتمية إلى غير اللغة، أعمال من هذا القبيل تنتسب إلى اللغة، لأنها تتخذها موضوعا، لا إلى التاريخ لأنها تسعى إلى التمثيل لبينة لا تتحول،وبفقدها للشرط الأخير لا تدخل
في ما صدق التاريخ اللغوي.