فهرس الكتاب

الصفحة 5348 من 15698

(1) ، يترتب عن المثبت هنا أي مفهوم لا يتفرع إلى نفسه و إلى نقيضه .

... ... بخلاف ما تقدم فإن العنصرين المتراكبين بعلاقة الانتماء الماثلين في بنية الاستثناء يشكلان أحد وجوه التبعية ، وكل تابع يحتمل أن يوافق بإعرابه متبوعه ، فيكون متصلا به ، و أن يخالفه فيكون منقطعا عنه . إن علاقة الانتماء تضمت للأداة ( إلا ) معناها الوضعي وتمنعها من التقارض (2)

(1) للمزيد من التفصيل حول حلاقة التناظر المؤسسة للعطف ، انظر الدكتور أحمد المتوكل ، دراسات في نحو اللغة العربية الوظيفي ، الفصل الثاني ، ص . 175 .

(2) في معنى التقارض ذكر ابن هشام:"إعطاء"غير"حكم"إلا"في الاستثناء بها .. وإعطاء"إلا"حكم"غير"في الوصف بها"،

معنى اللبيب ، ص . 778 . وقد نقله السيوطي إلى كتابة الأشباه والنظائر ، ج 1 ، ص 276 . وقبلها قال الزمخشري:"أعلم أن"إلا"و"غيرا"يتناقضان ما لكل واحد منهما"، المفصل ، ج 1 ، ص . 200 . وقد يحصل الافنراض في اتجاه واحد كأن تقترض"إلا"معنى ( الاستدراك ) الخاص بالأداة"لكن"فتأتي في سياقها معوضة إياها إذا كان ما بعد"إلا"جملة غير معمولة ، أي ليس لها إعراب توافق به إعراب ما قباها أو تخالفه وللمزيد منن التفصيل ، انظر القسم الثالث من كتاب محمد الأوزاغي ، اكتساب اللغة في الفكر العربي القديم.

"أعلم أن"إلا"و"غيرا"يتناقضان مالكل واحد منهما"، المفصل ، ج 1 ، ص 200 . وقد يحصل الاقتراض في اتجاه واحد كأن تقترض"إلا"جملة غير معمولة ، أي ليس لها إعراب توافق به إعراب ما يقابلها أو ما تخالفه . وللمزيد من التفصيل ، انظر القسم الثالث من كتاب محمد الأوراغي ، اكتساب اللغة في الفكر العربي القديم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت