فهرس الكتاب

الصفحة 5362 من 15698

ببنية اللغة لا يقع تحت أعين المتلاغين، ومع ذلك يمكن التماس الجديد في النسق عن طريق المقارنة بين الاستعمال الآني للغة كما هي متصورة في أذهان المتكلمين بها وبين وصفها السابق المدون في كتب النحو. بالمقارنة بين حاضر اللغة وماضيها تنكشف قطعها المتآكلة المعوضة بأخرى حديثة، ويظهر المستعمل في نسقها الحالي بديل المهمل المنتمي إلى نسقها السابق. وكأن تطور وقائع اللغة يخضع لمبدأ التطارد، بحيث يؤدي بزوغ عنصر نسقي جديد إلى أفول الطريد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت