فهرس الكتاب
الصفحة 5375 من 15698
الإجابة صحيحة إلى حد كبير. فالحجارة المتوافرة في هذه المنطقة التي سبقت الإشارة إليها هي من نوع الحجر الطباشيري الطري الذي لا يقاوم طويلا الرياح أو تقلبات الطقس، كالمطر. إلا أنه توجد أسباب أخرى، منها أن المنطقة تتعرض للزلازل والطوب المشوي ( القرميد) أكثر مرونة من الحجارة. وعليه، لا تتأثر الأبنية الطينية بالزلازل تأثر الأبنية الحجرية بها . وهناك سبب ثالث هو أن ارتفاع درجة الحرارة في هذه المنطقة نهارا وانخفاضها ليلا قد يجعل البناء الطيني أكثر مناسبة في هذه المنطقة من البناء الحجري. وهناك سبب رابع
حجم الخط: