فهرس الكتاب

الصفحة 5388 من 15698

ودولوريه تنقيبات أثرية عام 1932، أماطت اللثام عن أن الجامع كان مزينا بزخارف جصية عليها نباتات وكتابات.

يبلغ ارتفاع هذه المئذنة نحو 27 مترا (1) . ولقد أوجبت أعمال الإنقاذ في منطقة حوض الفرات نقل هذه المئذنة إلى منطقة مرتفعة بمسكنة نفسها حفاظا عليها من المياه. وقد نفذت أعمال النقل الذي تم بواسطة تقطيعها إلى قطع، ثم أعيد تركيبها في المكان الجديد. والحق يقال إن النقل تم بكفاءة عن طريق فنيي ومهندسي المديرية

(1) المهندس يوسف جبلي، آثار الفرات، معرض مكتشفات الحملة الدولية لإنقاذ الفرات، 1974، ص.22.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت