فهرس الكتاب
الصفحة 5399 من 15698
وتنزيلها في ذلك الاحتفال. وانتهى العمل من إعادة بنائها في منتصف كانون الأول عام 1973 (1) .
يذكر البعض أن المئذنة بعد إعادة إقامتها، أصبحت أحسن حالا مما كانت عليه في مكانها القديم؛ كذلك أصبحت الشاهد الأثري الوحيد الذي يمثل حضارة حوض الفرات في أحدث مدينة من مدن القطر العربي السوري. ولا شك في أن الأمر يحتاج إلى متابعة لتحسين وضع تلك المئذنة وتشجيع زيارتها؛ وإلا شعرت بالغربة والإهمال، وحينها تعود سيرتها الأولى يوم كانت تقوم فوق جبل أبي هريرة لا تؤنسها
(1) دليل مكتشفات حوض الفرات، مرجع مذكور، ص.21.
حجم الخط: