فهرس الكتاب
الصفحة 5401 من 15698
بعده. ويبدو أن النميري هو الذي أعطى القلعة الاسم الذي لا تزال تحمله إلى يومنا هذا. ثم أخذها السلطان نور الدين محمود الزنكي عام 564 هـ. وظلت عامرة في العهدين الأيوبي والمملوكي. ويذكر أن نائب الشام المملوكي سيف الدين تنكز عندما كلف بترميمها، بذل جهودا كبيرة وأنفق أموال الخزينة بالشام من أجل ترميمها وإصلاحها. وبعد ذلك، أخذت مكانتها تضعف تدريجيا حتى عفا عليها الزمن في العصر العثماني. يتوسط القلعة جامعها الكبير الذي تقوم بجواره مئذنة مستديرة تتخذ شكل أسطوانة ترتكز على قاعدة م بعة مبنية بالآجر تنصب
حجم الخط: