فهرس الكتاب
الصفحة 5484 من 15698
المجلوب إليهم من البحر«.
من جهة أخرى، يخبرنا البكري بأن ماء سبتة كان يجلب »من نهر أويات مع ضفة البحر القبلي في قناة إلى الكنيسة التي هي اليوم الجامع«، أي المنطقة الوسطى لسبتة. ونعتقد أنه انطلاقاً من هاته المنطقة الوسطى كانت القنوات الصغرى توصل الماء الشروب إلى السقايات الأخرى بالنواة الحضرية.
ويبدو أن هاته القناة لم تعد تلبي كل حاجيات المدينة المائية المتزايدة بتزايد عدد سكانها وتوسع نسجها الحضري، أو أنها تعرضت للتلف؛ الأمر الذي استدعى ضرورة البحث عن وسائل أخرى لجلب المياه للمدينة. ففي القرن
حجم الخط: