فهرس الكتاب

الصفحة 5488 من 15698

بها« (1) .

ومن المحتمل أن يكون الأمر يتعلق بنظام الناعورات الرافعة للماء والتي تحركها الدواب بحيث تستخرج المياه من البحر وتصب في المصاريف التي توزعها بدورها على الصهاريج والحمامات. ويشير الأنصاري إلى هذه الطريقة -ولا شك- عندما يخبرنا أن الميضأة الكبرى، ميضأة الجامع الأعظم، كان يجلب إليها الماء بالدواليب. كما أن المقري يشير إلى التقنية نفسها في معرض حديثه عن مآثر الشريف أبي العباس الحسني إذ يقول: »وله بسبتة آثار تحكي الآثار العزفية كالرياض الأعظم الذي أمام باب

(1) القلقشندي، صبح الأعشى، ج 5، ص. 153.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت