فهرس الكتاب
عشر. فقد أشار إليها كل من أبي الفدا والعمري والقلقشندي والأنصاري. فالعمري يقول: »وفي داخلها صهاريج من ماء المطر «. أما أبو الفدا والقلقشندي، فيؤكدان أن ماءها مجلوب، » ولها صهاريج من المطر«.
ويبدو أن الصهاريج والجباب كانت لها أهمية كبيرة في المدينة، حتى صارت كتب التواريخ تحرص على تسجيل سنوات إنشائها وتعدها من المنجزات التي تستحق التنويه بالمدينة. فالأنصاري يتحدث عن سقاية »جب الميناء العظيم الهيكل الذي ابتناه الفقيه الرئيس محمد العزفي وخلده أثراً غريباً بعده« (1)
(1) القلقشندي، 157؛ العمري، صص. 137-138؛ أبو الفدا، تقويم البلدان، ص. 133.