المناطق كالمنحدر الأطلنطكي و نواحي الشرق بوادي ملوية يلاحظ نوع من الموصولية و الاستمرارية في مواقع السكن خلال العصر الرابع في حين أن الأطلسين الأوسط و الأكبر لم يعرفا تسربا بشريا جزئيا أو موسميا إلا ابتداء من العصر الجيولوجي الأعلى وهكذا يمكن القول بأن أقدم البقايا التي خلفها الإنسان تفتح أمامنا آفاقا جديدة عن ماضي المغرب في سحيق ما قبل التاريخ تشمل مئات الآلاف من السنين و قد تأكد وجود الإنسان الأول في المغرب عندما تم الكشف في أبواب الرباط (القبيبات) عن شظايا جمجمة بشرية كما يظهر بقايا إنسان ما