فهرس الكتاب
الصفحة 5540 من 15698
وبالجملة، فنحن نقصد بالثقافة الإسلامية الثقافة في دلالتها الأنتربولوجية الفسيحة من جانب أول، ونقصد بها تلك الثقافة من حيث هي سمة للمجتمع الإسلامي"المفتوح"- وبالتالي فهي الثقافة وقد كانت انفتاحا على"الآخر"وقبولا له (مع الوعي بالاستقلال الروحي والتمايز الحضاري) وهي الثقافة وقد كانت اتجاها نحو المستقبل وقبولا له وإقبالا عليه.
3 -إذا تقرر معنى المجتمع"الإسلامي"، على النحو ما سعينا إليه إلى تعيينه أعلاه، وإذا تقرر معنى الثقافة في معناها الأنتربولوجي الشامل ثم تقرر معناها من حيث نسبتها إلى
حجم الخط: