مظاهرها الكبرى الواضحة، فكأنما الإنسان يبحث، فعلا، عن جديد يفتقده فلا يجده، وكأنما العالم في امتداده واتساعه قد استحال إلى قرية واحدة تحت تأثير وسائل الاتصال وقوة الإعلاميات ووسائل المواصلات السريعة. وفي هذا كله لا يملك الإسلام، بحسبانه تراثا حضاريا كبيرا، أن يكون في موقع الغالب أو اللاهي. وطبيعة"المجتمع المفتوح"التي مكنته من الوجود والاستمرار قرونا وأزمنة شتى تحمل اليوم على النظر إلى المستقبل قوة وثقة.
هل نملك إحداث نقلة"كيفية"نجد بها لأنفسنا مكانة لائقة في العقود القليلة المقبلة؟.