الآتية والمستقبلية المتصلة بما تعرفه بلادنا من تحولات اقتصادية واجتماعية وثقافية ...
إن تعليمنا يجب أن يعزز ويقوي شخصيتنا المغربية وأن يعيد لبلادنا المكانة المرموقة التي كانت تحتلها عبر التاريخ ضمن حظيرة الأمم، كما يجب أن يستمد هذا التعليم روحه من مبادئ الإسلام وأن يقوم عليها بصفة خاصة، ذلك أن الإسلام هو دين التفتح والتسامح الذي جعل من المغرب خلال حقبه الزاهرة بلدا محظوظا قويا محترما، بلدا يرفض الانكماش على النفس أو ممارسة سياسة الأنانية والتعصب، ويعرف تلقائيا كيف يعامل الآخرين باحترام وتقدير