وغيرهم من الذين عرفوا بالورع والتقوى والقيام بشؤون التعليم والتدريس والذين دعوا إلى محاربة الغزاة وتزعموا صفوف المجاهدين.
... اتجهت أنظار قبائل السوس إلى الشيخ محمد بن مبارك بأقا الذي كان قد »وضع أياماً معلومة في كل شهر يسمونها أيام سيدي محمد بن المبارك لا يحمل فيها أحد سلاحاً ولا يقدر أحد على المشاجرة فيها ويجتمع الرجل مع قاتل أبيه وولده وما يقدر أحد أن يكلمه وذلك شائع عند قبائل العرب والبربر من أهل سوس « (1) . فدلهم على أحد أشراف » تاكمادارت« ببلاد درعة، وهو
(1) ابن عسكر، دوحة الناشر، ص. 74.