فهرس الكتاب

الصفحة 564 من 15698

وأخيرا الأحمر، عوض اليوم اللون الأزرق، هذه الألوان خاصة بعد أن أصبح هذا اللون الأزرق مستعملا في بلدة سيدي بوسعيد انطلاقا من بداية هذا القرن، وتأثر سكان مدينة تونس به.

وانتشرت أيضا النوافذ المرتفعة (التي أصبحت أكثر انتشارا في العهد الحسيني) فصنع الحرفيون نوافذ أنيقة بارزة تمكن النسوة من الإطلاع عما يحصل بالخارج - من دون أن يشاهدها المار - وهي نوافذ مستقيمة أو دائرية، وكانت مدعمة في أول الأمر بمشربية من الخشب المدهون - والذي ندعوه بتونس قنارية - وحمل تجميل النوعين من الشبابيك بزخارف حلزونية بديعة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت