فهرس الكتاب
الصفحة 566 من 15698
تفادي إطلاع المارة على ما يوجد داخل الدار، وكذلك يمنع وصول الضجيج إلى الداخل. ويعتبر السكان كل من الدريبة أو السقيفة وسيلة للحماية ومكانا للاستقبال.
وفي حين لا يحمي المنزل المتواضع (بدون طابق علوي) إلا البابان المتواجهان في مدخله (باب يفتح على الشارع وباب يفتح علىالصحن) فإنه لا يمكن بلوغ داخل القصر أو المنزل الضخم بدون العبور بممر طويل ملتو (أو مكسور) (1) مقسم إلى عدة سقائف عن طريق أبواب ضخمة.
(1) بصفة عامة نجد هذا الممر الطويل المنكسر في كل القصور التي يبلغ عددها حاليا بمدينة تونس حوالي المائة.
حجم الخط: