ملامسة لهذه المناطق، أو واقعة على مقربة منها. فكانت هذه السنيوريات بمثابة جزر سياسية منعزلة في محيط إسلامي واسع: كان معبر إسكندرونة، مثلاً، يعزل سنيورية عكا عن سنيورية صور. وكان القسم الجنوبي من سنيورية صيدا معزولاً تماماً عن سنيورية صور. كما أُجبر أسياد بيروت على التنازل للتنوخيين أمراء الغرب عن قسم من بلدة الدامور التي شكلت، آنذاك، الحد الفاصل بين سنيوريتي بيروت وصيدا.
... لم تصل إلينا نصوص اتفاقيات الهدن المعقودة بين المماليك والفرنج كاملة، باستثناء عدد قليل منها نقع عليه لدى مصنفي سيرتي